التخطي إلى المحتوى

كشف النائب مصطفى بكري عضو مجلس النواب بأن وزارة الداخلية قد أخبرته بوجود مخطط لإغتياله، وذلك بعدما قامت بإلقاء القبض على 52 متهم من أعضاء تنظيم “حسم” وتنظيم “لواء الثورة” والتابعين لجماعة الإخوان المسلمين، وأشار بكري في تصريحاته، بان المتهمين قد اكدوا خلال إعترافاتهم في التحقيقات، بأنها قد قاموا برصد تحركات مصطفى بكري، وأسرته، وكانوا يخططون لإغتياله أو على الأقل تهديد، ولكن الأجهزة الأمنية قد أفضلت هذا المخطط وقامت بإلقاء القبض على المتهمين في الساعات الماضية.

وأوضح بكري، بان وزارة الداخلية قد قامت بتعيين حراسة خاصة له ولآسرته، بالإضافة إلى تخصيص حراسة أخرى للمكان الذي يسكن فيه مصطفى بكري في الوقت الحالي.

وكانت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا في القضية المتهم فيها 278 متهمًا قد أكدت بأن المتهمين كونوا مجموعة “التدريب والتصنيع”، والتي تضطلع بتدريب عناصر التنظيم على استخدام الأسلحة المختلفة وأساليب إعداد العبوات المفرقعة، بالإضافة إلى تكوين مجموعة أخرى تسمى “الرصد”، ودورها رصد تحركات الشخصيات الهامة ورموز الدولة.

وأكد الإعلامي والبرلماني مصطفى بكري بأن ما حدث لن يغير في موقفه في شيء، وسوف يظل دومًا داعم للدولة المصرية وسيحاول بذل قصارى من أجل ان يقوم بدوره كنائب للشعب في مجلس النواب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *